العولمة الإقتصادية

تاريخ التحديث: ٢٠ يناير



مرحبا ستتعرف في هذا المقال على كل ما يخص بحث العولمة الإقتصادية , حيث سنتعرف على مجموعة التعاريف والخصائاص والمزايا والاحداث المرتبطة بهذا الموضوع وتأثيره على الإقتصاد العالمي وترابطه.



مفهوم العولمة عموما:

العولمة هي المستجدّات والتطورات التِّي تسعى لدمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد ولها عدَّة انواع مثل : العولمة الثقافية و السياسية و الاقتصادية ....الخ.

وبطبيعة الحال , فإنَّ تركيزنا وموضوع بحثنا اليوم هو العولمة الإقتصادية فما هي العولمة الإقتصادية؟


مفهوم العولمة الإقتصادية:

توجد عدَّة تعريفات للعولمة الإقتصادية منها ما يلي:

1/ هي تحويل العالم الى منظومة من العلاقات الإقتصادية المتشابكة

2/ هي الإقتصاد الحر, وحرية التجارة

3/ هي فتح الأسواق وترك الأسعار لقانون العرض والطلب

4/ هي زيادة حجم وتنوع معاملات السلع والخدمات عبر الحدود والتدفقات الراسمالية الدولية.


منظمات العولمة الإقتصادية:


تنطوي العولمة الإقتصادية على ثلاث نظم رئيسية وهي كالتالي:

1/ النظام المالي الدولي

2 / النظام النقدي الدولي

3 / النظام التجاري الدولي

ويقوم على إدارة هذه الأنظمة ثلاث منظمات إقتصادية دولية هي على الترتيب:

1/ البنك الدولي:

تاسسَّ سنة 1944 بإسم البنك الدولي للإنشاء والتعمير ثم تم تغيير إسمه لاحقا للبنك الدولي.

يضم البنك الدولي مجموعة من خمس مؤسسات مرتبطة به تسمى بمجموعة البنك الدُّولي وهي:

البنك الدولي للإنشاء والتعمير, المؤسسة الدولية للتنمية, مؤسسة التمويل الدولية, الوكالة الدولية لضمان الإستثمار, المركز الدولي لتسوية منازعات الإستثمار.

2/ صندوق النقد الدولي:

هو منظمة متخصصة تابعة للأُمم المتحدة تم إنشاءه سنة 1944 بموجب معاهدة برووتن وودز لتعزيز سلامة الإقتصاد العالمي يقع مقره في واشنطن العاصمة وهوالمؤسسة المركزية لنظام النقد الدولي يعني نظام المدفوعات الدولية وأسعار صرف العملات الذي يسمح بإجراء المعاملات التجارية بين البلدان

3/ المنظمة العالمية للتجارة:

هي منظمة عالمية تاسست سنة 1995 مقرها مدينة جينيف بسويسرا مهمتها الاساسية هي ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر وهي المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة مابين الدول.



إيجابيات وسلبيات العولمة الإقتصادية:

بطبيعة الحال فإنَّ للعولمة ايجابيات وسلبيات تتبعها مناصرونومخالفون لها ولكل سبب خاص به وهي كالتالي:

السلبيات:

لقد استخرج البعض ان للعولمة الاقتصادية جوانب سيئة على الفرد والمجتمع الدولي بتاثيرها المنعكس على بقية الجوانب الاخرى مثل:

مثل الإستخدام المفرط للأجهزة الاكترونية التي أدَّت لأمراض السرطان بلإضافة الى عمليات الجوسسة والتدخل في الشؤؤون الداخلية للدول عبر الأقمار الصناعية

بالإضافة الى الإنحلال والإنحراف الخلقي الذي ساهمت فيه الانترنت بشكل كبير بلإضافة الى انَّ اكبر سبب لرفض البعض لهذه العولمة هو فقر وتأخر دول العالم الثالث وتهميشها كونها لا تملك حق الفيتو مثلا

إيجابيات:

بالجانب الآخر فإنَّ للعولمة الإقتصادية إيجابيات ايضا منها:

حرية التجارة, زيادة حجم وتنوع معاملات السلع والخدمات , تجاوز عائق الحدود المرسومة بين الدول, دمج سكان العالم في مجتمع عالمي واحد

بهذا فإنَّ للعولمة الإقتصادية دورا مهما في النظام الإقتصادي العالمي بالرغم من سلبياته التي يمكن معالجتها بالإضافة الى انَّ تاثيره الإيجابي يطغى على تأثيره السلبي.

٢٨ مشاهدة

أحدث منشورات

عرض الكل